تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
255
تبيان الصلاة
السّلام مقدما كلمة سلامه على ظرفه ، فيجب أن يكون الجواب أيضا كذلك . [ لا يبعد عدم وجوب الجواب إذا كان الظرف مقدما ] إذا عرفت هذه الاحتمالات الأربعة نقول : بأنّه لا يبعد دعوى عدم وجوب ردّ السلام إذا وقع بغير نحو المتعارف أعنى : وقع الظرف مقدما على السلام ، فإذا قال المسلّم سلام عليك ، أو السّلام عليك ، أو أتى ضمير الخطاب جمعا فقال : سلام عليكم ، أو السّلام عليكم يجب الجواب ، وأمّا إذا قدم المسلّم الظرف على السلام ، فقال : عليك ، أو عليكم السلام ، فلا يجب الجواب لعدم كون الابتداء بالسلام بهذا النحو متعارفا ، والروايات الواردة في وجوب ردّ السّلام ليس لها إطلاق يشمل هذا النحو من السلام ، لكون الاطلاقات منزّلة على المتعارف والمتعارف ، في الابتداء بالسلام لم يكن هذا النحو من السلام ، والحمد للّه أوّلا وآخرا وصلى اللّه على رسوله وآله .